فهرس الكتاب

الصفحة 2590 من 7680

وقرىء تطهرهم بالإسكان من أطهره ، وقرىء تطهرهم بالتشديد والجزم في جواب الأمر ، وليست الجملة حينئذ نعتا ولم يقرأ أحد بمحذوف ياء تزكى ، فهو قراءة جزم تطهر مستأنف أو معطوف على المجزوم بإسقاط تقدير الضمة ، أو حال بتقدير المبتدأ على أن يتعلق به قوله: { بها } ويجعل ضمير تطهر للزكاة .

{ وصلِّ } أى وادع { عَليْهم } بخير بحيث يغطيهم دعاؤك ، ويكون كستر مسدود عليهم ، قال الشافعى: السنة للإمام إذا أخذ الصدقة ولو غير واجبة أن يقول للمتصدق: آجرك الله فيما أعطيت ، وبارك لك فيما أبقيت ، وقيل: يجب عليه الدعاء في الواجبة ، ويستحب في غيرها ، وقيل يستحب مطلقًا ، « وكان A إذ أتاه قوم بصدقة قال: » اللهم صلِّ عليهم « فأتاه أبو أوفى فقال: » اللهم صل على آل أبى أوفى « » أو يستحب للفقير الدعاء على معطيها له ، وقيل: يقول: اللهم صل على محمد .

{ إنَّ صَلاتكَ } الجمع باعتبار المدعو عليهم ، وإلا فالمصدر واسمه يصلحان لواحد ومتعدد بلفظ واحد ، وقرأ حمزة ، والكسائى ، وحفص ، إن صلاتك بالإفراد وفتح التاء .

{ سَكنٌ لَهم } طمأنينة يسكنون إليها ، ويطمئنون بأن الله سبحانه تاب عليهم ، وكل ما سكن إليه من أهل وجيب ومال وغير ذلك فهو سكن ، والجملة تعليل { واللهُ سَميعٌ } باعترافهم ، قيل: أو لدعائك { عليمٌ } بتوبتهم ونيتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت