وقد بلغى اهتمامك بأمرى سؤالك عنى وعن حالى ، فالله يجزيك على ذلك وكفى به مجازيا ومثيبا .
واعلم أنك لا تكرمنى بكرامة هى أعظم في صدرى ، وبلغ في شكرى من أن تعجل على بتسريح ولدىن وردهم على ، فتجدد بهم أنسى ، وتبسط بصرفهم نفسى ، وتيزل وحشتى ، وتكرم شيبتى ، فلو رأيت حالى لأبكاك وقد وجهتهم لك بالأمانة .
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
وكتب رومل ذلك بإملاء يعقوب عليه السلام شيئا فشيئا ، وختم يعقوب الكتاب ، بما ذكر الله D عنه بقوله: