« من فرق بين أمة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة » وكان التفريق جائزا في شريعة يعقوب على كراهية ، أو فرق ذاهلا غير متعمد .
فلما خرج البشير ويهودا من مصر استأذنت ريح الصبا ربهاأن توصل ريح يوسف إلى يعقوب عليه السلام قبل أن يصلا بعشرة أيام ، فأذن لها ، وكان يعقوب عليه السلام جالسا بين أولاد أولاده ، ومن حلوه من أهله ، فقال لهم: يا بنى أبنائى قد ذهب حزنى ، وأظن فرحى قد قرب ، كما قال الله سبحانه وتعالى .