فهرس الكتاب

الصفحة 2805 من 7680

وفى عرائس القرآن وغيره: لما دخل يعقوب ومن معه أرض مصر ، كلم يوسف الملك الأكبر الذى فوقه فيما يزعم وهو الريان ، أن يتلقى أياه ، فخرج يوسف والملك في أربعة آلاف من الجند والعظمْ ، وأهل مصر بأجمعهم ، فتلقوا يعقوب وهو يمشى يتوكأ على يهودا ، فنظر إلى الخيل والناس فقال: يا يهودا هذا فرعون مصر . قال: لا هذا ولدك يوسف ، فلما دنى كلٌّ من صاحبه أراد يوسف أن يبدأ يعقوب بالسلام ، فقال جبريل عليه السلام: بل يبدأ يعقوب ، فقال يعقوب: السلام عليك يا مذهب الأحزان .

قال سفيان لاثورى: لما التقيا تعانقا وتباكيا ، فقال يوسف لعقوب عليهما السلام: يا أبت بكيت حتى ذهب بصرك ، أما علمت أن القيامة تجمعنا؟ قال: بلىن ولكن خشيت أن يسلك بك غير طريقنا فيحال بينى وبينك ، وفى رواية: أنى خشيت أن تسلب دينك .

قال وهب ابن منبه وغيره: دخل يعقوب وأهله وذريته وهم اثنان وسبعون إنسانا ، وخرجوا منها مع موسى ومقاتلهم ستمائة ألف وخمسمائة وبضعة وسبعون رجلا سوى الأطفال ، ومن لم يبلغ القتال به والهرمى ، وكانت الأطفار ومن لم يبلغه ألف ألف ومائتى ألف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت