فهرس الكتاب

الصفحة 2812 من 7680

وكان ليوسف ديك مائة عام ، فقال: إنه يقوم أمركم ما دام هذا الديك يصرخ فيكم ، فإذا ولد هذا الجبار سكن مدة أيامه ، وإذا ولد موسى عاد لصارخه ، وذلك علامة انقضاء ملك الجبار ، فكان الأمر كذلك ، ولما ولد صرخ فاستبشروا وتصدقوا ، ولما حضرت يوسف الوفاة استخلف على بنى إسرائيل أخاه يهودا ، فدفن في صندوق من رخام ، وتشاح الناس كل يحب أن يدفن في محلتهم ، لما يرجون من بركاته حتى هموا بالقتال ، فرأوا أني دفن في النيل حيث يتفرق الماء ، ثم يصل إلى جميع أهل مصر يعنى أعلى النيل فوق أعمال مصر ، وكان فيه حتى حمله موسى من مصر ودفنه بكنعان خارج الحسن ، فلذلك تنقل اليهود موتاهم إلى الشام ، وقد مر قصة حمله .

وقال عكرمة: دفنوه في الجانب الأيمن من النيل ، فأخصب وأجدب الجانب الآخر ، ودفنوه في الجانب اليسر ، فأخصب وأجدب الآخر ، فدفنوه في وسطه بسلسلة ، فأخصب الجانبا سبحان من لا انقضاء لملكه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت