{ إن الله لا يغفر أن يشرك به } وعلى ظلمهم متعلق بمحذوف حال من الناس ، وعامله مغفرة لأن الناس مفعول لمغفرة توصل إليه بلام الجر ، وعلى بمعنى مع كما علمت ، وذكره ابن هشام ، ويجوز كونها بمعنى اللام الداخلة على الناس ، أو كون اللام للاستعلاء مع على ، فيكون على ظلمهم بدل اشتمال من قوله للناس .
{ وإنَّ ربَّك لشديدُ العقابِ } لمن لم يتب عن ظلمه من مشرك ومنافق ، وق دشاء بحكمته أن لا يغفر لغير التائب ولو كان موحدا ، وأن يشدد عقابه ، قال سعيد بن المسيب: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله A: « لولا عفو الله ومغفرته لما هنأ أحدا عيش ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد » ورووا عن ابن عباس: ليس في القرآن أرجى من هذه الآية .