فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 7680

قال الشافعى: جالست شيخا في اليمن لأستفيد منه ، فإذا بخمسة كهول قبلوا رأسه ودخلوا الخباء ، ثم بخمسة شبان ففعلوا كذلك ، ثم بخمسة منحطين ، ثم بخمسة أحداث ، فسألته عنهم فقال: كلهم أولادى وكل خمسة في بطن ، وأمهم واحدة ، يجيئون كل يوم يسلمون على ويزورونها وخمسة أخرى في المهد .

ويقال: إن امرأة ولدت اثنى عشر في بطن واحدن فرفع أمرها للسلطان فطلبها وأولادها ، ولما ردهم عليها إلا واحد لم تعلم به حتى خرجت من القصر صاحت صيحة ارتج منها حيطان القصر ، فقيل لها في ذلك فقال: فُقد ولد من أولادى ، فقيل: أليس لك في هؤلاء الأحد عشر كفاية؟ قالت: والله ما صحت أنا وإنما صاحت الأحشاء التى ربوا فيها .

وقال الماوردى: أخبرنى رجل ورد علىَّ من اليمن ، وكان من أهل الفضل والدين ، أن امرأة باليمن وضعت حملا كرشا فظن أن لا ولد يه ، فألقى في الطريق ، ولما طلعت عليه الشمس حمى فانشق عن سبعة ذكور عاشوا ، وكانوا خلفا سويا ، إلا أن في أعضائهم قصرا وصارعت رجلا منهم فصرعنى ، فكنت أعير باليمن ، ويقال: أنت صرعك سُبْع رجل .

وحكى القاضى حسني: أن واحد من السلاطين ببغداد تلد امرأته الإناث ، فحملت مرة فقال لها: إن ولدْت أنثى قتلتك ، فلمنا قرب ولادتها دعت الله تعالى فولدت أربعين ذكرا كل منهم كالأصبع وركبوا فرسانا مع أبيهم في سوق بغداد .

والآية دليل على كمال قدرة الله تعالى ، فلو شاء غنزال ما اقترحوه أو هدايتهم لم يعجزه شئ عن ذلك ومن كتبها غلى { المتعال } فى خرقة خضراء بزعفران وماء ورد خالص ، ثم يبخر الخرقة بزعفران وعود وعنبر ، ويجعلها في حق ويغطيها بحيث لا يراه أحد ولا شمس ولا قمر ، فإذا كانت ليلة الأربعاء بعد صلاة العشاء الآخر فليأخذ مضجعه وليقل يا عالم بخفيات الأمور ، يا من هو على كل شئ قدير أطلعنى على كل ما أريد إنك على كل شئ قدير ، ثم يذكر الله تعالى حتى ينام فإنه يأتيه ليلة الجمعة من يخبره بما في بطن الحامل أو موضع الدفين أو الخبيئة أو متى يقدم الغائب ، أو متى يبرأ المريض ، وما أضبه ذلك ، والكتاب صبحة الثلاثاء قبل طلوع الشمس مع صوم يوم الاثنين في تطهر وتعطر ومبيت ليلة الثلاثاء على طهارة .

{ وكلُّ شىءٍ عنْدُ بمقْدارٍ } كمية وكيفية ، وزمان ومكان ، وسبب لا يزيد ولا ينقص ، ولا يقدم ويؤخر ويبدل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت