« أنه إِذا فرغ الله من القضاء بين الخلق قال المؤمنون قد قضى بيننا ربنا فمن يشفع لنا إِلى ربنا قالوا انطلقوا إِلى آدم فذكر أن كل من آتوه من الأَنبياء ردهم للآخر قال ويأتون عيسى فيقول أدلكم على النبى الأُمى فيأتونى فيأذن الله لى أفأثنى عليه فأَقوم فيفور من مجلسى أطيب ريح شمها أحد وأسأَل ربى الشفاعة فيشفعنى ويجعل لى نورا من شعر رأسى إِلى ظهر قدمى ويقول الكافرون قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا ما هو إِلا إبليس هو الذى أضلنا فيَأتونه فيقولون قد وجد المؤمنون من شفع لهم فقم أنت فاشفع لنا فإنك أنت أضللتنا ، فيقوم فيفور من مجلسه أنتن ريح شمها أحد ثم تعظم جهنم ويقول عند ذلك إن الله وعدكم وعد الحق الآية » ذكره الشيخ هود C مبسوطا بلا مسند وذكره البغوى بسند عن عقبة بن عامر ويأتى كلام في ذلك إِن شاء الله في تفسير المقام المحمود .