وروى أن الأَسود ضرب بعض شوك على عينيه حتى سالت فكان يقول دعا على محمد فأَجاب الله له أن أعمى فأَعمانى ودعوت عليه أن يموت طريدا مع يهود يثرب وسراق الحاج فأَجاب الله لى فكان كذلك فهم خمسة أهلكهم الله وكان خمسة آخرون نقضوا الصحيفة التى كتبتها قريش على أن لا يبايع آل النبى ولا يناكحون ولا يجالسون ولا يطعمون وقد ذكرت قصتهم في غير هذا الموضع قال البوصيرى:
فديت خمسة الصحيفة بالخمسة ... إِن كان للكرام فداء
وقال ابن اسحاق هم المستهزئون الذين قذفوا في قليب بدر كأَبى جهل .