« إِخوانكم خولكم جعلهم الله قنية تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه فإِن كلفه ما يغلبه فليعنه » ، رواه أحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والترمذى وابن ماجه عن أبى ذر فما رأى أبو ذر بعد ذلك إلا رداء عبده كردائه وإِزاره كإِزاره من غير تفاوت والخول العبد مبتدأ وإِخوانكم خبر والقنية ما ملك ليمسك { أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ } أى يكفرون وإِنما عداه بالباء مع أنه متعد بنفسه لتضمنه معنى المتعدى وهو يكفر أى يكفرون نعمة الله باتخاذ الشركاء في العبادة وإِثبات النصب لهم من حرث وإِنعام أو باعتقاد أن ذلك من شركائهم التى يعبدون لا من عند الله أو بالإِعراض عن هذه الحجج وتركها بعد ما أنعم الله بها عليهم بإِيضاحها إِرشادًا لهم إِلى مصالحهم الدينية والدنيوية وقرأ أبو بكر يجحدون بالمثناة فعلق للخطاب في قوله سبحانه { والله فضل بعضكم على بعض } .