{ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ } أى يختبركم بكون أمة أربى من أمة لينظر أمتمسكون بالوفاء بالعهد واليمين في بيعة رسول الله A وعهدها أم تغترون بكثرة قريش وقوتهم وقلة المؤمنين وضعفهم فالهاء عائدة على مصدر تكون من قوله أن تكون سواء جعلناها تامة وهى أربى نعت أمة أو غير تامة وهى أربى خبر لأَن التحقيق أن المناقضة مصدر كالتامة وقيل الهاء عائدة إِلى الرباء المفهوم من أربى وهو زيادة أمة على أخرى وقيل إِلى الأَمر بالوفاء ، { وَليُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامةِ } بيانًا يتصل به الثواب للمسك والعقاب للناقض { مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } فى الدنيا من أمر العهد وغيره ككفر وإِيمان .