« من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى » ، ولما كانت القراءة من العمل الصالح بل أعظمه ، ذكرها عقب ذكر العمل الصالح وذكر الاستعاذة عقبه أيضًا ، بذلك ولتسلم القراءة من الوساوس بأن أمر نبيه A أن يسأَل الله أن يمنعه من وسواس الشيطان وذلك السؤال هو معنى الاستعاذة فقال: