{ فَحَقَّ } أى وقع { عَلَيْهَا الْقَوْلُ } أى كلمة العذاب السابقة في الأَزل ، أى ما أوعدوا به من العذاب بحلوله أو وجب عليهم العذاب بظهور معاصيهم ، { فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } أهلكناها بإِهلاك أهلها وتخريبها لكثرة خبثهم . .
« دخل رسول الله - A - على أم المؤمنين زينب بنت جحش فزعًا يقول: لا إِله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجود مثل هذه ، وحلق بإِصبعه الإِبهام والتى يليها . قالت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون . قال: نعم . إذا كثر الخبث ، أى الشر والويل الهلاك » رواه البخارى ومسلم .
قال بعضهم: التدمير الإِهلاك مع طمس الآثار وهدم البناء .