فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 7680

وعن ابن عباس « أن قريشًا اجتمعوا وقالوا: إِن محمدًا نشأ فينا بالأَمانة والصدق وما اتهمناه بكذب قط وقد ادعى ما ادعى فابعثوا نفرًا إِلى اليهود بالمدينة اسأَلوهم عنه فإِنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إِليهم ، فقالت اليهود اسأَلوهم عنه فإِنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إِليهم ، فقالت اليهود اسأَلوه عن ثلاثة فإِن أجاب عن كلها أو لم يجب عن شئ منها فليس بنبى وإن أجاب عن اثنين ولم يجب عن واحدة فهو نبى ، اسأَلوه عن فتية فقدوا في الزمان الأَول ما كان شأَنهم ، فإِنه كان لهم حديث عجيب ، وعن رجل بلغ شرق الأَرض وغربها ما خبره وعن الروح ، وسأَلوا النبى - صلى الله عليه سلم - فقال: أخبركم بما سأَلتم غدًا ، فلبث الوحى اثنى عشر يومًا في ما قال مجاهد ، وقيل: خمسة عشر ، وقيل: أربعين ، فقال أهل مكة: وعدنا محمد غدًا ، وحزن رسول الله - A - لذلك ثم نزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى: { ولا تقولن لشئ إِنى فعل ذلك غدًا إِلا أن يشاء الله } . ونزل { أم حسبت أن أصحاب الكهف } . . . إِلى آخره . ونزل { ويسأَلونك عن ذى القرنين } . الخ . . { ويسأَلونك عن الروح } . . . إِلى آخره » والآية مكية ، وقال ابن مسعود: الآية مكية والسائلون اليهود ، أى ويسأَلك اليهود عن الورح ، قال ابن مسعود: بينما أنا أمشى مع النبى - A - وهو يتوكأ على عسيب أى جريد النخل ، فمر بنفر من اليهود ، فقال بعضهم لبعض: اسأَلوه عن الورح . وقال بعض: لا تسأَلوا لئلا يسمعكم ما تكرهون ، فقاموا إِله . وفى رواية قام إِليه رجل ، فقالوا أو قال: يا أبا القاسم ما الروح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت