{ يَخِرُّونَ } يسقطون سقوطًا سريعًا كأَنه بدون اختبار { لِلأَذْقَانِ } متعلق بما بعده واللام بمعنى لى كما قال ابن هشام أو للاختصاص أى جعلوا أذقانهم للخرور واختصوها به والأَذقان جمع ذقن وهو أسفل الوجه حيث يجتمع اللحيان ، وقيل المراد بالأَذقان الوجوه تعبيرًا بالبعض عن الكل ، وخص بالذكر لأَنه أول ما يلقى إِلى الأَرض ووجه الأَول أنه يسجد به القامة لو كان لا يصل الأَرض { سُجَّدًا } حال من الواو أى يخرون على أذقانهم حال كونهم ساجدين لله تعظيمًا لأَمره وشكرًا لإِنجاز ما وعد به وبشر به في الكتب المنزلة من بعث محمد - A - وإِنزال القرآن عليه وهو المراد بالوعد في قوله إِن كان وعد ربنا لمفعولا .