فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 7680

وقد فسر العوج بالاختلاف وبالالتباس والناقص .

وزعموا عن ابن عباس وغيره أن المراد لم يجعله مخلوقا . وهو كذب عنه والمحفوظ عنه على صحة أنه مخلوق وهو الصواب وكذا روى عنه في قوله عز وعلا { غير ذى عوج } قال ابن الأثير: العوج بالكسر في المعانى وبالفتح في الأجسام وذلك مشهور وهو أول ما حفظت في المسألة .

وقال الجوهرى وغيره: إنه بالكسر لما في أرض أو دين أو معاش وبالفتح لما ينصب كالحائط والعود . وقال أبو عمر والشيبانى: هو بالكسر في المعانى والأجسام وبالفتح المصدر والواو فى { ولم يجعل له عوجا } للحال والجملة حال من الكتاب أو للعطف والجملة على أنزل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت