فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 7680

{ لِيُنْذِرَ } أى هو أى عبده فالضمير المستتر عائد إلى العبد المذكور A ويصح عوده إلى الكتاب والأول أولى لأن إسناد الإنذار والتبشير للكتاب مجازه ومعنى « ينذر » يخوف وله معفولان الأول محذوف هكذا لينذر الكافرين .

{ بَأْسًا } عذابًا { شَدِيدَا } وحذف الأول للقرينة ولأن المسوق له الكلام بالذات هو الثانى وهو البأس ولكن تعديته للثانى على معنى الجار كأنه قيل: ببأس .

وقيل: منصوب على نزع الخافض وقد ذكرا في قوله سبحانه وتعالى: { إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا } { مِن لَدُنْهُ } متعلق بمحذوف جوازا نعت لبأس أو حال منه لوصفه أى صادر من لدنه أى من عند الله .

وقرأ أبو بكر من لدنه بإسكان الدال وإشمامها شيئًا من الضم وبكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء وإنما كسر النون لالتقاء الساكنين . وقيل: للإعراب . وقرئ أيضًا بكسر الدال مطابقة للنون . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء بلا صلة إلا ابن كثير فإنه يصلها بالواو مع أن الساكن قبلها .

{ وَيُبَشِّرَ } وقرأ حمزة والكسائى هنا وفى سبحان وآل عمران بفتح المثناة وإسكان الموحدة وضم الشين .

{ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ } أى أن لهم .

{ أَجْرًا حَسَنًا } هو الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت