فهرس الكتاب

الصفحة 3422 من 7680

اللهم إن كنت فعلمته لوجهك فأفرج عنها فأفرج الله الجهل حتى تعارفوا . وقال الثالث: كان لى أبوان هَرِمان وكان لى غنم وكنت أطعمهما وأسيهما ثم أرجع إلى غنمى فحبسنى ذات يوم حيث فلم أرح حتى أمسيت فأتيت أهلى وأخذت محلبى فحلبت فيه ومضيت إليها فوجدتهما نائمين فشق علىَّ أن أوقظها فوقفت ومحلبى على يدى حتى أيقضهما الصبح فسقيتهما . اللهم إن كنت فعلقه لوجهك فأفرج عنا فأَفرج الله عنهم فخرجوا . وروى ذلك مرفوعا عن النعمان بن بشير . وروى عنه أنه قال: سمعت رسول الله A يقول: « قال الجبل: طاق ففرج الله عنهم فخرجوا » .

{ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } أى كانوا عجبًا من بين آياتنا كأنه قيل عجبًا من دون آياتنا والمراد أنهم عجب وسائر آياتنا العظام كلا بل هم آية صغيرة بالنسبة إلى العظام كخلق السماء أو أشار إلى أنهم كخلق ما على الأرض من أنواع وأجناس لا تحصى على طبائع متباعدة وهيئات متالفة تعجب الناظرين من مادة واحدة وهم ثم رد ذلك إلى الأرض كما اتصل الآية هذه بآية ذلك أو إشارة إلى أنهم كلا آية بالنسبة إلى سائر الآيات ومن آياتنا حال من عجبا وعجبا خبر كان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت