{ مِنْ آيَاتِ اللهِ } دليل وجده وكمال قدرته .
{ مَنْ يَهْدِ اللهُ } بالتوفيق { فَهُوَ الْمُهْتَدِ } مثل أصحاب الكهف وغيرهم من الموفقين وذلك يتضمن الثناء على أصحاب الكهف ولا يقال كيف يثنى عليهم وهم موفقون لأنا نقول: ليس التوفيق جبرا بل أمر تسبهوا فيه بأفعال وأقوال واعتقادات اختيار به قارنها التوفيق وكذا الإضلال ليس جبرا بل تسببوا أمور قارنها الخذلان ويجوز عندى وجه آخر هو أن المعنى ليس مجرد الآيات موجبا للاهتداء كآية اصحاب الكهف وسائر الآيات بل موجب الاهتداء هداية الله D بالتوفيق للمتأمل في الآيات . أثبت ياء المهتدى في الوصل نافع وأبو عمرو .
{ وَمَنْ يُضْلِلْ } يخذله { فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا } ومن ليليه بالتوفيق { مُرْشِدًا } مصلحا لحاله مسددا له .