فهرس الكتاب

الصفحة 3436 من 7680

فقال له معاوية: لا أنتهى حتى أعلم علمهم فبعث ناسا وقال لهم: اذهبوا فانظر ففعلوا فلما دخلوا الكهف بعث الله تعالى ريحا فأحرقتهم .

وزعم بعضهم أن أهل تلك الأرض يقلمون أظفار أصحاب الكهف ويقصرون شعورهم رءوسهم ولحالهم وينفضون الغبرة عن ثيابهم مرة في سنة وأن بعض رسل الملوك رآهم فخرجوا سالمين ولعلهم رسل معاوية وقيل: هم في رستاق بين عمورية ونقيرة في جبل علوه ألف ذراع ليس له سَرَب من وجه الأرض يؤدى إليهم وفى أعلى الجبل كهف يشبه البئر ينزل منه إلى باب السَّرب ويمشى مقدار ثلاث خطوات ثم يفضى إلى بيوت منقورة منها بيت مرتفع العتبة مقدار قامة وعليه باب من حجر فيه أصحاب الكهف طليت أجسادهم بالصَّبِر والكافور وكلبهم عند أرجلهم رأسه مستدير إلى ذَنَبه لم يبق رأسه وعَجْزِه وفِفار ظهره ووهم أهل الأندلس في قولهم: إنهم الذين في لَوشة وإنما هؤلاء شهداء قال بعض من وثق به غيرى: لقد رأيت أصحاب للكهف في ذلك الكهف الذى بين عمورية ونقيرة سنة عشر وخمسمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت