فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 7680

« إذا أخبرتكم عن الله فهو كما أخبرتكم ، وإذا أخبرتكم برأى في أمور الدنيا فإنما أنا بشر مثلكم » وقال مجاهد: ما مسخت صورهم لكن مسخت قلوبهم فمثلوا بالقرد كما مثلوا بالحمار في قوله تعالى: { كمثل الحمار يحمل أسفارًا } أى كونوا قردة ، رواه الطبرى وقال: إنه مخالف لظاهر القرآن والأحادث والآثار وإجماع المفسرين .

{ خَآسِئِينَ } : وقرئ خاسين بإبدال الهمزة ياء ، وحذف الياء المبدلة عنها ، والمعنى رد بين بعيدين عن الخير إذ طردوا عنه أو ذليلين ، وقيل: الخاسئ الذى لا يتكلم ، وعن الحسن: صاغرين وهو خبر ثان للكون ، لأن الصحيح جواز تعدد الخبر بلا تبعية ، وبه قال ابن مالك ، ومن منع قدر كونا آخر أى كونوا خاسئين كما يقدر المبتدأ حيث كان الظاهر تعدد الخبر ، أو أول الاسمين بواحد كما يؤول حلو حامض بمر ، والتقدير كونوا جامعين بين صورة القرد والخسى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت