فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 7680

قال عبد الرحمن بن زيد: أىّ شئ أعجب من حوت كان دهرا من الدهور يؤكل منه ثم صار حيا وكان شق حوت لأن تأكل نصفه وأهل ذلك البحر يرونه ويصطادونه ويتبركون به وكان مسويا وذلك معجزة لموسى أو الخضر .

قال أبو حامد الأندلسى: رأيت سمكة تعرف بمسل الحوت في مدينة سبتة وهو الحوت الذى صحبه موسى ويوشع حين سافرا في طلب الخضر طولها ذراع وعرضها شبر وترى نصفا بجنب واحد ونصف رأس وعين واحد من رآها من الجانب المأكول استفقدها ومن رآها من الجانب الصحيح أعجتبه جدا والناس يتبركون بها ويهدونها إلى الرؤساء ولا سيما اليهود .

وعن محمد بن كعب: سار إلى الصخرى التى دون نهر الزيت وعندها عين تسمى عين الحياة لا يصيب ذلك الماء شيئا إلا صار حيا فلما أصاب السمكة دوى الماء وبرده ورشاشة اضطربت في المكتمل وحييت ودخلت في البحر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت