{ آتَيْنَاهُ رَحْمَةً } الوحى أو النبوة وقال الأكثر: الولاية ولم يكن نبيًّا عند الأكثر وهو الصحيح .
واستدل من قال بأنه نبى بقوله: { وما فعلته عن أمرى } أى بل بالوحى . وأجيب بأن المراد بل بإلهام واختار الشيخ عمرو التلاتى أنه نبى والمراد بالولاية هنا كونه وليًّا لله سبحانه وتعالى .
وجملة آتيناه رحمة { مِنْ عِنْدِنَا } نَعت لعبد أو حال منه . أو من الضمير المستقر في قوله: { من عبادنا } لأنه متعلق بمحذوف نعت .
{ وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا } عندنا . المعنى: مما يختص بنا ولا يعلم بتعلم واكتساب وهو علم الباطن وهو علم الغيب يلهمه الله إلهامًا .