فهرس الكتاب

الصفحة 3571 من 7680

وروى: في البحر .

وروى الترمذى: فتطرحهم بالمهبل يعنى البحر عند مطلع الشمس وليسوا يشربون ماء البحر المالح .

ثم يرسل الله تعالى مطرا لا يكن منه بيت يغسل الأرض كالزلقة ثم يقال للأرض: إبتى رزقك وردى بكرتك فيومئذ يأكل العصبة من الرمانة ويستظلون بقشرها وتكون البركة حتى إن اللَّقِحة من الإبل لتكفى القبيلة واللقِحة من البر لتكفى ما دون القبيلة وللَّقِحة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس فبينما هم كذلك أن بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم ويقبض الله تعالى روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحُمرُ فعليهم تقوم الساعة . قال كعب: إذا خرجوا فر الناس منهم في البرية والجبال .

وروى أن المسلمين يبعثون جيشًا ينظرون حال يأجوج ومأجود وهم موتى حينئذ فلا يصلون إليهم ولا يرجعون إلى أصحابهم حتى يبعث الله إليهم ريحًا طيبة يمانية من تحت العرش فتقبض روح كل مؤمن .

قال A: « ثم لا أجد مثل الساعة إلا كرجل أنتج مُهرًا فهو ينظر متى يركبه قيل: هم قبيلتان لا تنحصران ولا تتركان قطرة ماء إذا خرجتا إلا شربتاه ولا خضراء إلا قلعتاها يمر أوائلهم على بحيرة طبرية ويشربون ماءها ويأتى مَن بَعْدَهم فيقولون: كان هنا ماء فيلحسون الطين الذى بقى يتسافدون على الطرقات كالحميرو ينزل جبريل على عيسى بن مريم عليه السلام ويقول له: أحرز عبادى » .

وفي رواية: حرِّز .

وفى رواية: حوِّز إلى جبل الطور فإنى قد أخرجت عبادا لا يطيق أحد قتالهم ولم يكن معه في ذلك الوقت من المؤمنين إلا اثنا عشر أما وأربعة آلاف امرأة ثمانة آلاف رجل فينحاز بهم إلى جبل الطور ويرسل الله D عليهم طيرا كالنبق أو كأذيال الخيل فتدخل تحت آباطهم وخلف آذانهم ويهلكون بها ويمكث المسلمون يطبخون من قسيهم ورماحهم سبع سنين .

وعن أبى سعيد عن رسول الله A: « لَيُحَجَّنّ البيت وليعتمرنَ بعد خروج يأجوج ومأجوج » رواه البخارى .

وذكره الشيخ هود بلا ذكر لرواية: ولا يدخل مكة والمدينة وبيت المقدس يأجوج ومأجوج والدجال .

وذكر بعضهم أنهم يمكثون في الأرض سبع سنين وأن أول مقدمتهم بالشام وساقتهم ببلخ .

وأن في التوراة أنهم يخرجون أيام المسيح ويقولون: بنو إسرائيل أصحاب أموال وأوانٍ كثيرة فينهبون نصفهم فيرسل الله عليهم صيحة فيموتون فيستغنى بنو إسرائيل بروثهم عن الحطب سبع سنين كذا قيل وفيه أن روثهم حرام فإنما ينتفع به الفسقة وإذا قتلهم الله أيقنت الأرض بوَدكهم ولحومهم وشحومهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت