فهرس الكتاب

الصفحة 3608 من 7680

{ فإِمَّا تَرَيْنَّ } إن الشرطية وما الزائدة قال الشيخ خالد: أصله قبل التوكيد ترأ بين ===نقلت حركة الهمزة إلى الراه قبلها ثم حذفت الهمزة فصار تربين بفتح الراء وكسر الياء الأولى وسكون الثانية . فإما ان تقول: حذفت الكسرة لاستثقالها أو تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا وعلى التقديرين التقى ساكنان حذف أولهما فصار ترين بفتح الراء وسكون الياء ثم دخل الجازم وهو إن الشريطة المتصلة بما الزائدة فحذفت نون الرفع فصار ترى بفتح الراء وإسكان الياء ثم أكد بالنون ما لتقى ساكنان ياء المخاطبة ونون التوكيد وتعذر حذف إحداهما لعدم دليله فحركت الياء بحركة تجانسها وهى الكسرة ولم تحرك النون المدغمة محافظة على الأصل ولعروص الكسرة لم تقلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها . انتهى .

وعن ابن رومى عن أبى عمرو تَرَيِنَّ بالهمزة مبدلة عن ياء المتكلمة والهمزة بدل من الياء التى هى لام الكملة وأما الياء التى هى ضمير فمحذوفه وذلك أن بين الهمزة والياء تآخيا .

{ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِى إنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا } صمتًا كما قرأ به ابن مسعود وغيره كأنس بن مالك . وقل: المراد الصيام وكانوا لا يتكلمون إذا صاموا وقد نهى A عن صوم الصمت لأنه نسخ في أمته وكان أنس يقرأ أيضا صمتا .

روى أن من أراد الاجتهاد من بنى إسرائيل صام عن الكلام كما يصوم عن الطعام فلا يتكلم حى يمس وهذا لا يجوز عندنا مبشر الأمة أعنى نذر الصمت . والقائل لها فإما ترين الخ جبريل أو عيسى عليهما السلام أمرت أن تقول: إنى نذرت الحرمن صوما الخ ثم تمسك . هذا قول الجمهور .

وقيل: تقول ذلك بالإشارة . وفى الكلام حذف أى فإما ترين من البشر أحدا وسألك فقولى: إنى نذرت للرحمن صوما وتفويض الكام للأفضل أفضل وذلك لئلا تسرع مع البشر المتهمين لها في الكلام لأن عيسى عليه السلام كيفيها الكلام بما يبرئ ساحتها ولكراهة مجادلة السفهاء . قيل: السكوت عن السفيه واجب . ومَن أذَلِّ الناسِ سفيهٌ لم يجد مسافها .

{ فَلَنْ أُكلِّمَ الْيَوْمَ } فى شأن الولد وغيره . { إنْسِيًّا } آدمها بل أكلم الملائكة وأناجى ربى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت