فهرس الكتاب

الصفحة 3638 من 7680

انتهى كلام الثعلبى في عرائس القرآن .

وإنما ذكر إدريس تلك الآيات لنزولهن في صفحة ، أو أعلمه الله بأنهن في القرآن أو أوحى إليه بمعناهن فعبَّر عنه بذلك ، أو نسب إليه ذكرهن مجازا؛ على ان المراد أنه لا يعترض عليه بدخول الجنة؛ لأنه قد فعل ما ذكر فيهن وأنت خبير بأنهم اختلفوا في حياة إدريس .

فقيل: ميّت ، وهو الخبر الأول .

وقيل: حى ، وهو رواية وهب .

ومن أراد رفع شأنه والقبول عند الناس والسلطان فليكتب: « واذكر في الكتاب إدريس - إلى عليا » في خرقة حرير أصفر بزعفران محلول بعسل نحل ثم يخرز عليه ويعجن الشمعة بحصى لبان ويبخر الكتاب به ثم يعلقه على نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت