انتهى كلام الثعلبى في عرائس القرآن .
وإنما ذكر إدريس تلك الآيات لنزولهن في صفحة ، أو أعلمه الله بأنهن في القرآن أو أوحى إليه بمعناهن فعبَّر عنه بذلك ، أو نسب إليه ذكرهن مجازا؛ على ان المراد أنه لا يعترض عليه بدخول الجنة؛ لأنه قد فعل ما ذكر فيهن وأنت خبير بأنهم اختلفوا في حياة إدريس .
فقيل: ميّت ، وهو الخبر الأول .
وقيل: حى ، وهو رواية وهب .
ومن أراد رفع شأنه والقبول عند الناس والسلطان فليكتب: « واذكر في الكتاب إدريس - إلى عليا » في خرقة حرير أصفر بزعفران محلول بعسل نحل ثم يخرز عليه ويعجن الشمعة بحصى لبان ويبخر الكتاب به ثم يعلقه على نفسه .