{ تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا } ، وقد يترجح كون المراد بالفريق علمائهم الذين على عهده A ، بأنه أنسب للمضمر في قوله: { أن يؤمنوا } وطعن بعضهم في الرواية المذكورة عن ابن عباس أنهم السبعون الذين اختارهم موسى عليه السلام ، بأن راويها الكلبى وهذا كذاب ، وعلى كل وجه من الأوجه المذكورة ، تكون الآية ملوحة بأن لليهود سلف سوء ، فهم على سنن سلفهم وباستبعاد إيمانهم ، إذ لم يؤمنوا بموسى الذى كان منهم ، وكان نجاتهم من القبط والبحر على يده ، فكيف يؤمنون لكم؟ وتحريف الشئ إمالته عن حاله . وقرئ ( يسمعون كلم الله ) بكسر اللام . أى كلماته .
{ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } : أى من بعد عهم إياه أى من بعد فهمهم إياه بعقولهم ، ولم يبق لهم فيه شك . وما مصدرية .
{ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } : أنهم كاذبون مبطلون .