{ هَلْ هَذَا } ما هذا . { إلاّ بَشَرٌ مِِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ } توبيخ { وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ } المجموع بدل من النجوى ، أو مفعول لقول كما مر .
والإشارة إلى سيدنا محمد A . اعتقدوا أن الرسول لا يكون إلا مَلَكا فكذبوا سيدنا محمدا A ، لأنه بشر ، فتتبعوا ما جاء به من الخوارق كالقرآن إلى السحر . فقال بعض لبعض: كيف نحصره ونحن نعلم ونعاين أنه سحر .
وإنما أسروا الشورى تماديا على استقباطها . ومنه قول الناس: التعسنوا على قضاء حوائجكم بالكتمان . وقد روى ذلك عنه A مرفوعا . أو اعتقدوا أن الرسول ولو كان بشرا لا يكون مماثلا للبشر ، بل يخلفهم بشئ خارق مثل غِلَظٍ وطُولٍ مغرطين ، ومثل أن يكون لا يأكل .