فهرس الكتاب

الصفحة 3844 من 7680

ويجاب بأن الاستثناء يوسَّع فيه . ألا ترى وقوع التفريع بعد أبَى والاستفهام الإنكارى ، نحو: { ويأبى الله إلا أن يتم نوره } { ومن يغفر الذنوب إلا الله } كما أشار إليه في التوضيح وغيره .

وقال الشَّلوْبِين وابن الصائع: لا يصح المعنى حتى تكون إلا بمعنى غير التى يراد بها العوض والبدل .

ويرده أن المفعوم حينئذ أنه لو كان فيهما آلهة ليست بدلا من الله بل هو معها لم تفسدا ، وهو باطل ، إلا إن اعتبر مفهوما آخر ، هو أنه لو لم تكن فيهما آلهة بدلا من الله ، بل كان الله وحده لم تفسدا ، وإذا امتنع الاستثناء امتنع الإبدال لتفريعه عليه ، واشترط كونه من غير موجب .

{ فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } عما يصف المشركون ، من الشركة أو الجحود ، ومن الولادة والزوجة .

قيل: العرش: جسم عظيم محيط بجميع الأجسام ، كيف يوصف خلقه ومالكه بتلك النقائص .

وقيل: العرش: الكرسى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت