وأجيب بورود نيابته في: { وحِيلَ بَينَهم } قال هو والشيخ خالد: وقيل: الأصل: ننجى بسكون النون ، أدغمت في الجيم ، كإِجاصة واحدة الإجَاص ، وأجاصة: قصرية يغسل ويعجن فيها . يقال: إنجاصة وإنجانة ، لغة === أنكرها الأكثرون .
قال: وإدغام النون لا يكاد يعرف .
قال الشيخ خالد: لأن النون تخفى عند الجيم ولا تدغم .
وقرئ فنجى بنونين والتشديد .
وزعم بعضهم أن هذه الواقعة كانت قبل نبووة يونس - عليه السلام - جوابا عما نسب إلى نفسه من الظلم .
قلت: قد مر معنى ظلمه ، ومِثله يجوز صدوره من الأنبياء .
والحق أن النبى معصوم من الكبيرة ، قبل النبوة وبعدها .
قالوا: { وذا النون - إلى خاشعين } لزوال الهم والكيد وضيقِ الأسباب .
وروى: من ضاقت حالته دنيوية ، أو أخروية ، فليرجع إلى الله ويتب . ، ويستغفرْ ، سبعين مرة ، ويُصَلِّ على النبى A كذلك ، ثم يتوضأْ ويُصلِّ ركعتين بالفاتحة وغيرها فإذا سلم استغفر وصلى - كما مر - وقرأ: { قال لهم الناس إن الناس - إلى - الوكيل } { وأيوبَ إذ نادى - إلى العابدين } { وذا النون - إلى - المؤمنين } و { فستذكرون ما أقول - إلى - العذاب } و { فإن تولوا فقل حسبى الله } الخ وسأل حاجته .
وقالوا: من أصابه هَمٌّ فليكتب في قرطاس ويُلْقِه في الماء الجارى: بسم الله الرحمن الرحيم: من العبد الذليل إلى المولى الجليل . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين . اللهم بحرمة محمد A اكشف ضرى وهمى ، وفرِّج عنى غمى .