فهرس الكتاب

الصفحة 3940 من 7680

و الإنس والجن تسعة أجزاء الجن ، وجزء الإنس تسعة يأْجوج ومأْجوج وجزء سائر الناس .

وفى الحديث: « تسع مائة وتسعة وتسعون إنسانًا إلى النار تعد فيهم يأجوج ومأْجوج كلهم والمشركون ، وواحد إلى الجنة من غيرهم ، بلغتهم الدعوة قيل: ليلة الإسراء ، ولم يؤمنوا ، ولا يموت واحد حتى يخلف ألف ولد حملَ السلاح ، وكل صنف منهم نشأ منهم .

وروى: أنهم مائة ألف أمة ، لا تشبه أمة أمة .

وقال قتادة: اثنتان وعشرون قبيلة . فشدَّ ذو القرنين على إحدى وعشرين ، والقبيلة الأخرى غازية . وهم الترك ، سموا لأنهم تركوا .

وقال الأوزاعى: هما امتان ، كل أمة أربعمائةِ ألف .

وقال ابن عمر: ثلاث أمم لا يحصيهم إلا الله: تأويل ، وتارس ، ومنسك وإذا خرجوا شربوا ماء البحار العذب والمالح كلها .

وروى: أن الريح التى يهلكهم الله بها يمنية من تحت العرش ، ويُحد البيت ويعتمر بعد موتهم .

{ فَإِذَا } الفاء عاطفة ، أو زائدة ، أو مستأنفة ، أو سببية مجردة عن العطف أقوال فيها . قيل: إذا الفجائية ، ويجوز كونها رابطة لشرط محذوف ، أَى إذا وقع الوعد ، وإذا بعدها للمفاجأة ، مؤكدة للربط إذا جعلت الفاء رابطة .

{ هِىَ } ضمير القصة عند سيبويه { شَاخِصَةٌ } خبر مقدم ، أى حديدة النظر دون أن تَطْرِف . وذلك يكون لنحو الخوف المفرِط ، والهول المذهل .

{ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا } أبصار مبتدأ مؤخر ، والجملة خير ضمير القصة لا تحتاج لربط؛ لأنها نفسه معنى .

وأجاز الفراء كون هى ضمير المبهم في الذهن ، توضحه الأبصار ، وكون الشخوص فعلا للأبصار . وعليه فشاخصة مبتدأ ، وأبصار خبر . والجملة خبره - كما مر - أو شاخصة خبر ، وأبصار == شاخصة . وابن هشام على الأول .

قال: وأجار الكوفيون والأخفش تفسير ضمير الشأْن بمفرد ، وعليه فيجوز كون شاخصة خبر لهى مع أنه ضمير القصة { يَا وَيْلَنَا } أى يقولون: يا ويلنا؟ أو قاشلين: يا ويلنا . وصاحب الحال التى هى يقولون ، أو قائلين هو الذين ولو كان مضافًا إليه؛ لأن المضاف جزؤه .

{ قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا } أى من هذا اليوم .

{ بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ } أنفسنا بتكذيب الرسل ، وعَبَدْنا من لم يتأهل للعبادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت