فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 7680

وفى رواية ابشروا فما انتم في الناس الا كالرقمة في ذراع الحمار يعني موضعا ابيض أو اسود في ذراعه أو كالشامة في جنب البعير وانكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء الا كثرتاه يأجوج ومأجوج بفتح المثلثة نقلا من الضم للدلالة على الغلبة فيكون متعديا .

ذكر ابن هشام اي مثله اي غلبتاه في الكثرة .

قال: واني لارجوا ان تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال ثلثهم فكبروا ثم قال نصفهم فكبروا وقال يد ، خل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب فقال عمر: سبعون الفا قال: نعم ومع كل واحد سبعون الفا .

وفى رواية يحط الكبير إلى ثلاث وثلاثين وعن ابي سعيد نفخة لافزع يوم الجمعة في النصف من شهر رمضان فتمر الجبال مر السحاب وترتج الارض وتضع الحوامل وتشيب الولدان ويولي الناس مدبرين ويأتي كلام في ذلك ان شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت