وفى رواية ابشروا فما انتم في الناس الا كالرقمة في ذراع الحمار يعني موضعا ابيض أو اسود في ذراعه أو كالشامة في جنب البعير وانكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء الا كثرتاه يأجوج ومأجوج بفتح المثلثة نقلا من الضم للدلالة على الغلبة فيكون متعديا .
ذكر ابن هشام اي مثله اي غلبتاه في الكثرة .
قال: واني لارجوا ان تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال ثلثهم فكبروا ثم قال نصفهم فكبروا وقال يد ، خل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب فقال عمر: سبعون الفا قال: نعم ومع كل واحد سبعون الفا .
وفى رواية يحط الكبير إلى ثلاث وثلاثين وعن ابي سعيد نفخة لافزع يوم الجمعة في النصف من شهر رمضان فتمر الجبال مر السحاب وترتج الارض وتضع الحوامل وتشيب الولدان ويولي الناس مدبرين ويأتي كلام في ذلك ان شاء الله .