فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 7680

« ان لعنة الله علي » وقولها: ( ان غب الله علي ) آمين .

وقال القوم: آمين وقال لها: ان كنت المميت بذنب فاعترفي فالرجم اهون عليك من غضب الله ان غضبه هو النار وقال: « تحينوا به الولادة » اي ينتظرون زمان الولادة فان جاءت به اصهب بضرب السواد فهو لشريك وان جاءت به اورق جعدا جماليا خدلج الساقين فهو لغير الذي رميت به .

قال ابن عباس فجاءت باشبه خلق لشريك فقال E لولا الاسلام لكان لي ولها شان والاورق الجمل الابيض والخدلج غليظ الساقين ممتلئهما قصير الاصباع وكان ذلك الغلام امير النصر لا يدري من ابوه امر رسول الله A ان ينادى ( الصلاة جامعة ) وصلى العصر وقال لعويمر قم فقام فقال اشهد بالله ان خولة لزانية واني لمن الصادقين ثم قال قل اشهد بالله اني رأيت شريكا على بطنها واني لمن الصادقين . ثم قال اشهد بالله انها لحبلى من غيري واني لمن الصادقين ثم قال اشهد اني ما قربتها منذ اربعة اشهر واني لمن الصادقين ثم قال: لعنة الله على عويمر ان كان من الكاذبين يعني نفسه ثم امره بالقعود فقعد ثم قال لخولة: قومي فقامت فقالت اشهد بالله ما انا بزانية وان عويمرا لمن الكاذبين ثم قالت: اشهد بالله ما رأى شريكا على بطني وانه لمن الكاذبين ثم قالت اشهد بالله اني لحبلى منه وانه لمن الكاذبين ثم قالت: اشهد بالله انه ما رأى علي فاحشة قط وانه لمن الكاذبين . ثم قال: غضب الله على خويلة ان كان من الصادقين تعني نفسها ففرق بينهما وقال لولا هذه اليمان لكان لي في امرها رأي .

وروي عن ابن عباس انه لما نزل { والذين يرمون المحصنات } الآية

قال سعد بن عبادة: لو اتيت لكاع يعني امرأته وذلك الاسم ذم لها وقد تفخذها رجل يعني كان بين فخذيها لم اكن لي ان اهيجه حتى آتي باربعة شهداء فوالله لم اك لآتي بهم حتى يقضي حاجته ويذهب وان قلت ما رأيت فان في ظهري لثمانين جلدة فقال A

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت