وعن الحسن لا يرى قاتلهم الجنة ومثل ذلك قالت عائشة واما معاوية فمتهتك مظهر لم يحتج ان يؤول ما ظهر من فسقه وقد لقنه رسول الله A وانما بسطت بعض مساوئ عثمان لقول الخازن وهو من الشافعية ان اول من جحد حق النعمة وفسق قتلة عثمان وانما ذكرت ذلك ليكون قذى في عينيه وفي عيني القاضي البيضاوي وغيرهما ويلهما اعتمدا على سراب وما ذكر به ثابت عندنا وعند من تكلم في هذا النوع من المخالفين كالنوبي والقرطبي والابي وغيرهم .
فائدة زعم الخازن عن غيره انه ما قتل نبي قط الا قتل به سبعون الفا ولا خليفة الا قتل به خمسة وثلاثون الفا .