فهرس الكتاب

الصفحة 4367 من 7680

وقرئ { يلقى } باثبات الالف وهي الف اشباع واما الف الكلمة فمحذوفة للجازم .

وقرأ ابن مسعود { يلق اياما } اي شديد يقال يوم ذو ايام اي ذو شدائد * { يُضَاعَفْ } يكرر وهو بدل من { يلقى } والظاهر عندي انه بدل اشتمال فان مضاعفة العذاب له سببية للقائه { اثاما } لا اجنبيه منه .

وقال الصبان بدل اشتمال لان ( لقى الأثام ) ان يحل صله العذاب مضاعفا وهو يشتمل على المضاعفة .

وقيل: بدل الكل ونسبه عياض لسيبويه قال سيبويه مضاعفة العذاب هو ( لقى الأثام ) وهو ضعيف اذ لا يخفى ان ( لقاء الأثام ) غير مضاعفة العذاب له .

والذي رواه عن سيبويه رواه الشاطبي عن الخليل .

{ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ } وقرأ ابن كثير وحفص فيه باشباع الهاء هنا خاصة وغيرهما يختلس .

{ مُهَانًا } ( حال ) وقرأ ابن كثير قيلب: وابن عامر يضعف بالتشديد .

وقرأ ابو عامر وأبو بكر برفع { يضاعف } على الاستئناف أو الحالية على ما يأتي ورفع { يخلد } عطف عليه أو هو حال بناء على جواز قرن المضارع بواو الحلال أو يقدر المبتدأ .

وقرئ { نضعف } بالنون والتشديد ونصب العذاب .

وقرأ { يخلد } بالبناء للمفعول باسكان الخاء وفتح اللام وبفتح الخاء وفتح اللام مشددة .

وقرئ { تخلد } بالفوقية والبناء للفاعل وذلك على طريق الالتفات إلى الخطاب .

وفي الآية دليل لاصحابنا على خلود العصاة في النار كالمشركين فان قاتل غير نبي والزاني غير مشركين ولعل المخالف يقول ( الخلود ) هنا مستعمل في حقيقته وهو الدوام جانب المشركين وفي مجازه وهو مطلق الكون في النار جانب العصاة .

وان قيل: حقيقة في المعنيين فقد استعمل في معنييه ومن منع منهم كالحنفية الجمع بين الحقيقة والمجاز أو استعمال الكلمة في معنييها فلا جواب له عن الآية اللهم ان يقول المراد بالخلود مطلق الكون في النار فيكون ذلك من عموم المجاز فتكون الآية متكلمة على مطلق دخولهم النار ولم تميز الخالد من غيره كذا ظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت