واليهود خمس فرق: فرقة لم يصلهم خبر بعثه ، A ، فهو معذور إن عمل بالتوراة عند بعضنا وعند إنكار قومنا ، وغير معذور عند الباقين ، وفرقة آمنوا وعملوا بما معه لما وصلهم خبر بعثه ، وفرقة كفروا به في الجهر تمردا وفسوقا ، وفرقة لم يجهروا بهذا ولكن جهلهم نفس الكفر ، وفرقة علموا أنه رسول وجحدوا بألسنتهم ، وكذا الكلام في نبذ التوراة ، ومن جهل نزول التوراة وغيرها ، وكان على شريعة من الله فهو معذور على ما مر .