ولو التى للتمنى لا جواب لها ، فاللام بعدها للابتداء .
{ لَو كّانُوا يَعْلَمُونَ } : أن ثواب الله خير ، وجواب لو هذه محذوف أى لو كانوا يعملون لمثوبة من عند الله خير عندهم أو لظهر لهم أنها خير ، ويجوز كونها للتمنى لا جواب لها ، وعلى كل حال فهى نافية للعلم عنهم ، إما على الشرطية فلأن الامتناع نفى وإما على التمنية فلأن تمنى الشئ فرع عدمه ، فهم جاهلون لترك التدبر ، أو لترك العمل فإن من تركه جاهل ولو كان عالما ، ويجوز أن يراد لو كانوا يعلمون علما نافعا وكذا في مثله .