فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 7680

« تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان وعصا موسى فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتحطم وجه الكافر بالخاتم » ، وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عنه A: « أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيتهما كانت قبل صابحتها فالأخرى على أثرها قريبا » ، وعنه A « يكون للدابة ثلاث خرجات تخرج في أقصى اليمن فيكثر ذكرها بالبادية لا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تمكث طويلا ثم تخرج خرجة اخرى قريبا من مكة فيكثر ذكرها في البادية والقرية بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها على الله يعني المسجد الحرام ولم يرعهم إلا هي في ناحية المسجد فتدنوا ويدنون قيل تخرج بين الركن الأسود وبين باب بني مخزوم عن يمين الخار في وسط من ذلك فيفر الناس عنها وتثبت لها عصابة عرفوا انهم لا يعجزون الله فتخرج عليهم تنفض من التراب فتمر بهم فتجلي وجوههم فتتركها كالكوكب الدري ثم تولي في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليقوم فيعود منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول يا فلان الآن تصلي فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه » وذكر رسول الله A الدابة فقال حذيفة Bه من أين تخرج؟ قال: « من أعظم المساجد حرمة عند الله » فبينما عيسى عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون اضطربت الأرض تحركت والقناديل وتنشق الصاف مما يلي المسعى وتخرج الدابة من الصفا أول ما يخرج رأسها ذات وبر وريش لن يدركها الطالب ولن يفوتها الهارب تسم المؤمن وتترك وجهه ككوكب دري وتكتب بين عينيه مؤمن فلا يشقى وتنكت بين عيني الكافر نكتة سوداء وتكتب بين عينيه كافر فلا يسعد وقرع ابن عباس Bهما الصفا بعصاه وهو محرم فقال ان الدابة لتسمع قرع عصائي هذا . وعن ابي هريرة عن رسول الله A « بئس الشعب شعب أجياد » مرتين او ثلاثت قيل ولم ذلك يا رسول الله؟ قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت