{ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ } الخطأ عادة لهم فليس خطأهم في تربية عدوهم ببدع ، أو خاطئين بمعنى مذنبين فعاقبهم الله بأن ربي عدوهم الذي هو سبب هلاكهم على أيديهم وقريء خاطين بدون همزة إما حذفت تخفيفا وإما طلبت باء فحذفت للتقاء الساكنين بعد سلب حركتها للثقل وأما من الخطأ غير المهموز الذي هو بمعنى المجاوزة أي جاوزوا الصواب وزعم بعض ان الخاطىء متعمد الخطأ والمخطىء الذي لم يتعمده وهو قراءة أبي جعفر مطلقا وحمزة في الوقف والجملة معترضة لتأكيد خطأهم أو لبيان موجب ما ابتلوا به .