« الإيمان بضع وستون شعبة » وفي رواية « وسبعون » ونقل الكرماني أنه يصاحب المائة والألف ومعناه نيف لكن لا يجب ذكره مع العقل بخلاف نيف فإنه يجب ذكره معه ولا تلحق التاء نيفا والمشهور كسرباء بضعا وبضعه وبضع العرب فتحها .
{ للهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ } أي من قبل غلب الروم ومن بعده أي أن ظهور فارس على الروم والروم على فارس بأمر الله أي إرادته وقرىء { من قبلُ ومن بعد } بالتنوين والجر { ومن قبل ومن بعد } بالجر بلا تنوين الولى من القطع عن الاضافة لفظا ونية معناها والثانية من القطع عنها لفظا ومعنى والثالثة من نية لفظها ومعناها .
{ وَيَؤمَئِذٍ } اي يوم إذ تغلب الروم الفرس وبعض يقدر إذ غلبت الروم الفرس بصيغة الماضي ما على أن الماضي بمعنى المضارع وما لتحقيق الوقوع فكان الغلبة واقعة .
{ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ0 بِنَصْرِ اللهِ } لمن له كتاب وهو الروم على من لا كتاب له وهو الفرس وقيل المراد نصر الروم ونصر المؤمنين لأنهم نصروا في يوم واحد ويجوز أن يكون المراد نصر المؤمنين أي أن نصرهم يقع يوم غلبت الروم الفرس فلهم فرح في ذلك اليوم وقيل نصر الله أظهر صدق المؤمنين فيما أخبروا به المشركين بعضا فتناقبوا وتناقضوا وفي ذلك قوة الإسلام .
{ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ } بيده النصر ينصر من يشاء في شاء وعنه A: « إذا مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده »
{ وَهُوَ العَزِيزُ } الغالب .
{ الرَّحِيمُ } بالمؤمنين او المعنى ينتقم من عباده بالنصر عليهم متارة ويتفضل عليهم بنصرهم تارة .