فهرس الكتاب

الصفحة 4950 من 7680

{ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةٌ الدُّنْيَا } عن الاسلام والد وام عليه وهي فانية وثوابه باق .

{ وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ } في حلمه وامهاله .

{ الغَرُورُ } هو الشيطان لعنه الله وقيل الدنيا والتذكر لكونه فعولا بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول او قيل تمني المغفرة مع البقاء على المعصية والتمادي عليها وهو قول سعيد بن جبير وذلك ان الشيطان يرجي الناس المغفرة ويجرهم على المعصية وقرىء بضم العين فيكون مصدرا اسند اليه الغرور مبالغة كقولك جد جده بضم الدال الثانية او يكون مصدرا مراد به زينة الدنيا لانها غرور عن ابي امامة . عن رسول الله صلى لله عليه وسلم: « إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الظهر ذو حفظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان خفيا في الناس لا يشار اليه بالاصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك » ثم نفض بيده فقال « عجلت منيته » قلت: نوائحه قل تراثه .

وقال ايضا عنه A: « عرض عليّ ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا قلت يا ربي ولكني اشبع يوما واجوع يوما » او قال: ثلاث او نحو هذا ( فإذا جعت تضرعت اليك واذا شبعت شكرتك وحمدتك ) .

وروي ان الحارث بن عمرو بن حارثة بن خصفة من قبيلة تسمى محارب اتى من البادية الى النبي A فقال له: يا رسول الله اخبرني عن الساعة متى قيامها واني قد القيت حياتي في الأرض وقد ابطأت عنا السماء فمتى تقطر وقيل قال: أن أرضنا أجدبت فمتى ينزل الغيث واخبرني عن ما في بطن امرأتي أذكر أم انثى؟ وقيل قال: متى تلد وعملت ما عملت امس فما اعمل غدا؟ وقد علمت اين ولدت فأين أموت؟ فنزل قوله سبحانه وتعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت