فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 7680

وعن ابي هريرة عن الرسول الله A: « أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل » وكان A يقوم الليل حتى تتورم قدماه فقالت عائشة Bها: لم تصنع هذا يا رسول الله فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: « أفلا أكون عبدا شكورا »

وعن علي عن رسول الله A « ان في الجنة غرفا يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها اعدها الله لمن الان الكلام وأطعم والطعام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام » ذكر بعض ذلك الثعالبي وغيره ورأيت الخازن ذكر الكل وهكذا كثيرا ما أنقل كلاما من محله من الكتب فأجد الخازن نقله وربما ظان اني نقلت منه وليس كذلك .

وقال ابن مسعود: التوراة مكتوب على الله ( للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) وقال A « اذا جمع الاولين والآخرين يوم القيامة جاء مناد ينادي بصوت يسمع الخلائق كلهم سيعلم اليوم اهل الجمع من اولى بالكرم ثم يرجع فينادي ليقم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل ثم ينادي ليقم الذين يحمدون الله في البأساء والضراء فيقومون وهم قليل فيسرحون جميعا الى الجنة ثم يحاسب سائر الناس »

وقال انس بن مالك: كان ناس من أصحاب رسول الله A يصلون من صلاة المغرب الى صلاة العشاء فنزل منه { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَن المَضَاجِعِ } ذكره الشيخ هود وفي رواية قال انس: نزلت فينا معاشر الانصار كنا نصلي المغرب فلا نرجع الى رحالنا حتى نصلي مع رسول الله A .

وممن قال المراد صلاة ما بينهما وهي صلاة الأوابين ابو حازم ومحمد بن المنكندر .

وعن ابن عباس: ان الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وانها صلاة الأوابين .

وعن انس: نزلت في انتظار العشاء .

وعن عطاء: نزلت في الذين ينامون حتى يصلون العشاء في جماعة ثم ينامون ويصلون الفجر في الجماعة .

وعن رسول الله A: « من صلى العشاء والفجر في جماعة فكأنما صلى الليل كله »

وعنه A: « لو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا »

{ يَدْعُونَ } حال او مستأنف وكذا تتجافى جنوبهم وقال ابو البقاء هذا حال ويدعون حال او مستأنف .

{ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا } من سخطه او طمعا في رضائه .

وعن ابن عباس: خوفا من النار وطمعا في الجنة والنصب على التعليل أي لأجل الخوف والطمع أو الحالية اي خائفين وطامعين او ذوي خوف وطمع او هم نفس الخوف والطمع مبالغة او مفعول مطلق ليدعون مضمنا معنى الخوف والطمع أو المحذوف وذلك المحذوف حال اي يخافون او خائفين خوفا ويطمعون او طامعين طمعا .

{ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمٍ يُنفِقُونَ } عام في النفقة الواجبة والتطوع وقيل المراد الزكاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت