فهرس الكتاب

الصفحة 5061 من 7680

وعن ابن عباس Bه ومجاهد لم تكن امرأة عنده A بالهبة .

وقيل تزوج بالهبة ميمونة بنت الحارث وزينب بنت خزيمة ام المساكين الانصارية الهلالية وام شريك بنت جابر بن عوف من بني اسد وقيل من بني عامر بن لؤي وهي قريشية واسمها غزية وقيل بنت داود بن عوف وطلقها بعد الدخول وقيل قبله وقيل ام شريك عرية الانصارية من بني النجار وقيل ام شريك غزية بنت جابر الدوية وخولة بنت حكيم وعن عائشة كانت خولة بنت حكيم من التي وهبن انفسهن لرسول الله A وذلك من عائشة دليل على انه كانت عنده بالهبة غير واحدة وهو ايضا مروي عن عروة بن الزبير وذلك خلاف قول الشعبي انه كانت عنده بذلك زينب بنت خزيمة وخلاف قول قتادة كانت عنده ميمونة بنت الحارث فقط وخلاف قول علي بن الحسين والضحاك ومقاتل كانت عنده ام شريك فقط وخلاف قول عروة بن الزبير كانت عنده خولة المذكورة وهي من بني سليم اللهم الا ان يقال يحتمل كلامها ان يكون معناه وهبن انفسهن سواء قبل منهن كما قيل عن خولة ام لم يقبل ورد نكاحهن او تزوجهن بصداق فافهم ولا تتوهم وفي الصفوة ان الاكثر على ان الواهبة نفسها ام شريك غرية بنت جابر الدوسية فلم يقبلها ولم تتزوج حتى ماتت .

{ إن أراد النبي ان يستنكحها } السين والتاء هنا للعد اي ان اراد ان يعدها من جلة منكوحاته او للتصيير اي ان اراد تصيرها منهن والمراد ان قبل الهبة وان لم يقبل فلا تحل له وهذا فائدة الشرط كذا ظهر لي والحمد لله ورايت جار الله ذكره وفي قوله { ان وهبت نفسها للنبي } التفات من الخطاب للغيبة واما { ان اراد النبي } الخ فتبع له وقيل السين والتاء هنا للطلب على الأصل اي ان يطلب نكاحها من غير صداق .

{ خالصة } من المصادر الآتية على صيغة اسم الفاعل كالعاقبة والعاقية فيما قيل ومعناه خلوصا وهو مصدر مؤكد لاحللنا او هو صفت حال من ضمير وهبت او من هاء في يستنكحها او نعت لمصدر محذوف اي هبة خالصة قيل او نعت للمرأة وقرئ بالرفع اي ذلك خلوصا لك او تلك المرأة خالصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت