فهرس الكتاب

الصفحة 5064 من 7680

{ ومن ابتغيت } طلبت بالرجعة .

{ فلا جناح عليك } في مراجعتها كذا قيل ويحتمل ان يكون المعنى ومن طلبت ان تأوي اليك عبد ما ابعدتها عن المقاسمة فلا جناح عليك في ان تأويها وتجعل لها في القسمة وتبعد الأخرى ان شئت وأجيز ان يكون مؤكدا ومقويا لقوله { ترجى من تشاء } .

{ ذلك } التخير والتفويض الى مشيئتك .

{ ادنى } اقرب الى .

{ ان تقر أعينهن ولا يحزن } عطف على تقر فهو في محل نصب وكذا قوله: { ويرضين } اي اقرب الى قرة اعينهن والى عدم الحزن وقلته والى رضاهن .

{ بما آتيتهن } من نفسك ومالك .

{ كلهن } لانه اذا سوى بينهن في الأرجاء والايواء والعزل والابتغاء وجدت كل واحدة انما يصيبها يصيب غيرها من الارجاء والعزل فتذهب الغيرة بذلك مع علمهن ان الله اساغ له ذلك وان عدل بينهن علمن انه تفضل منه ومع ذلك اتفقت الروايات على انه يعدل بينهن تطييبا لنفوسهن وقرأه { تقر } بضم التاء وكسر القاف ونصب عينهن فالفاعل ضميره A وقرئ بالبناء للمفعول ورفع الاعين وكلهن وكيد لنون يرضين وقرأ ابن مسعود بالنصب توكيدا للمفعول في آتيتهن وعلى الأول فذلك من فضل التوكيد بمعمول الموكد .

{ والله يعلم ما في قلوبكم } من أمر النساء والميل الى بعضهن فاحذروا عدم العدل وهذا وعيد على كل عدم العدل وانما خيرناك يا محمد تسهيلا عليك في كل ما اردت لتفضيلنا اياك على غيرك ويحتمل عود الخطاب الى الرجال والنساء جميعا فيكون وعيدا لمن لم ترض من نساء النبي A بما دبر الله وعن لم ترض من نساء الرجال الا بما فوق حقها وللرجال ان لم يعدلوا ويجوز ان يراد بما في القلوب جميع ما يكون فيه ومنه ما ذكر من عدم الرضى والعدل ويحتمل ان يكون الخطاب للرجال فقط والذي في قلوبهم عام لأمر النساء وغيره .

{ وكان الله عليما } بخلقه ظاهرهم وباطنهم .

{ حليما } لا يعجل بالعقوبة فهو حقيق ان يتقى ولما رضي نساء رسول الله A اكرمهن بأن حرم عليه سواهن وحرم عليه ان يطلقهن ويبدل غيرهن الا ما ملكت يمينه كما قال جل وعلا:

{ لا يحل } ذكر الفعل للفصل بينه وبين فاعله ولكون الفاعل اسم جمع بمعنى الجمع وهو الفريق وكذا جمع التكسير نحو ( وقال نسوة ) وجمع التكسير نحو وجاءت الهنود مع ان التأنيث حقيقي وذلك للتأويل بالجمع وهو الفريق وقرأ ابو عمرو ويعقوب بالفوقية المثناة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت