فهرس الكتاب

الصفحة 5097 من 7680

{ إنه كان ظلومًا } لنفسه إذ لم يفِ بها وعصى ربه .

{ جهولا } لأمر ربه وعاقبة حمل الأمانة وعاقبتها عدم الوفاء بها المترتب عليه المعاقبة . وقال الحسن: الإنسان الكافر والمنافق حملا الأمانة وخانا فيها ، وقيل: الناس كلهم ، والوصف بالظلومية والجهولية على هذا باعتبار الأغلب ولا يخفى أن الكافر والمنافق جاهلان لدين الله وأمره ، والجملة مستأنفة او تعليل للحمل لكن على معنى قولك حملها لما سبق في علم الله أنه ظلوم لا يفي ها جهول وهذا التعليل مجاز بمعنى العاقبة والصيرورة او على معنى انه حملها لانه كان ذا قوة غضبية وقوة شهوية خلق العقل لقهرهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت