فهرس الكتاب

الصفحة 5132 من 7680

وكذلك روي عن ابي هريرة عن رسول الله A انه اذا قضي الله امرا في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعا لقوله كانه صلصلة على صفوان وهو الحجر الاملس فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير وليس ذلك منه صلى الله تفسيرا للاية بل حكاية لما تقول الملائكة .

وعن كعب ان اقرب الملائكة الى الله سبحانه وتعالى عن حلول الاماكن اسرافيل فاذا اراد الله امرا جاء اللوح حتى يكون فوق جهته فيرفع رأسه فينظر فاذا الامر مكتوب فينادي جبريل فيأتيه فيقول امرت بكذا وكذا فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء الا فزع اهلها مخافة الساعة حتى يقول جبريل الحق من الحق فيهبط على النبي فيوحيه وقد يقال على بعد ان تكل الروايات تفسير للاية على معنى من اين للاصنام الجمادات ان تكون شافعة ومن اين للملائكة ان تكون شافعة وشريكة له في السماوات وهذه حالها في الدنيا اجلالا لله D فكيف تشفع في الآخرة الا باذنه كان قيل أمر الله عظيم حتى ان حال الملائكة كذا وكذا وقيل الآية عند الموت او افزع عن قلوب المشركين اي كشف الفزع عنها عند الموت قالت الملائكة ماذا قال ربكم في الدنيا لاقامة الحجة قالوا الحق فاقروا حين لا نفعهم الاقرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت