وقال ابن زيد: من كلام الكفار أقروا حيث لا ينفعهم الاقرار واذا جعلنا هذا نعتا لمرقدنا او بدلا من فلفظ هذا من كلامهم قطعا وممن اجاز كون هذا نعتا او بدلا لمرقدنا الزجاج والجمهور على انه مبتدأ وفي الآية قول شاذ قالت به فرقة وهو ان قائل هذا ما وعد لارحمن وصدق المرسلون هو الله وان قلت مقتضى سؤالهم أن يقال لهم باعثكم الله أو يقال لهم الله وان قلت مقتضى سؤالهم ان يقال لهم باعثكم الله أو يقال لهم الله قلت اجيبوا بذلك تذكيرا لكفرهم وتكذيبهم بالوعد وتكذيبهم بالمرسلين وفي هذا تقريع لهم وتوبيخ كأنه قيل ليس هذا ببعث النائم من نومه حتى يهمكم السؤال عن الباعث بل هو البعث الأكبر المهول المفزع الذي وعد الله في كتبه المنزلة على ألسنة رسله وإنما الذي يهمكم السؤال عن الباعث بل هو البعث الأكبر المهول المفزع الذي وعد الله في كتبه المنزلة على ألسنة رسله وإنما الذي يهمكم السؤال عن البعث لا عن الباعث .