{ أِلآَ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ } لأوليائه { الرَّحِيمُ } بهم وذلك اخبار باجابته لدعائهم واستغفارهم كأنه قال استغفروا واسترحموا ففعلت بأن رزقت الناس حلمت عنهم وهديت من هديت ومحوت ذنوب المؤمن وقبلت شفاعتهم له ورحمت الكل رحمة دنويتى والمؤمن أيضًا برحمة الآخرة لاني عظيم الغفران والرحمة قطعًا وتحقيقًا ولا مثل لي فيها وذلك تقرير للعظمة .
وقال القاضي: ان فسرنا الاستغفار بالشفاعة للمؤمن وبالمعنى العام له ولغيره فالآية تقرير لعظمته وان فسرناه بالحلم عنهم فهى دلالة على تقدمه عما نسب اليه وان عدم المعالجة بالعذاب على تلك الكلمة الشنعاء باستغفار الملائكة وفرط غفران الله ورحمته ولك أن تقول المراد بالاخبار باجابة الدعاء فيما طلبوا من الغفران وبزيادة الرحمة .