روي عن ابن عباس أيضًا والحسن وقيل الآية نزلت بمكة وكان المشركون يؤذون رسول الله A وأمرهم فيها بمودته وصلة رحمه ولما هاجر الى المدينة وآواه الانصار ونزل { قل ما سأتلكم من أجر فهو لكم ان أجري على الله } ناسخًا لهم الحاقًا له باخوانه الانبياء مثل قوم نوح وغيره { إن أجري إلا على رب العالمين } ونسب هذا للضحاك والحسين بن الفضل ولعل المراد نسخ ما يتوهم منها من كون المودة أجرة ومن الملاينة والا فلا يصح نسخ مودته ولا نسخ مودة آله فان مودتهم فرض وقرش الا مودة في القربى { وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً } أي يكتسبها قال السدي: هي مودة قرابته A نزلت في أبي بكر ومودته لهم والظاهر العموم في كل حسنة لكن لما ذكرت عقب ذكر { المودة في القربى } تناولت المودة تناولًا أوليًا وغيرها كأنه تابع لها { نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا } بمضاعفة الثواب وبجعلهما حسنات كثيرة وتعظيمها وقرئ ( يزد ) بالياء أى الله وقرئ ( حسنى ) مصدرًا ( كالبشرى ) { إِنَّ اللهَ غَفُورٌ } للذنوب { شّكُورٌ } للقليل من الطاعة يضاعفه ويوفى الثواب عليه