ونظر سحابة فناداه جبريل منها سمع الله كلامك وقد أمر ملك الجبال فمره بما شئت فسلم عليه ملك الجبال وسماه يا محمد وقال مرني بما شئت ان شئت أطبقت عليهم الأخشبين فقال بل أرجو أن يخرج منهم من يعبد الله .
وقد لقي تلك القريشية فقال: ماذا لقيت من احمائك فرجع الى مكة فصلى بنخلة ليلًا فمر به النفر من جن نصيبين قاصدين اليمن حين منعوا من الاستراق بالشهب فاستمعوا له كما قال
{ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ } حال مقدرة أي مقدرًا لهم الاسماع { فَلَمَّا حَضَرُوهُ } أي القرآن فلا التفات ويقويه { فَلَمَّا قُضِيَ } بالبناء للمفعول وقيل الضمير للرسول ففيه التفات ويقويه قراءة بعض { فَلَمَّا قُضِيَ } بالبناء للفاعل { قَالُواْ أَنصِتُواْ } .
قال بعضهم لبعض اصغوا لقراءته وحرصوا حتى كاد بعضهم يقع على بعض
{ فَلَمَّا قُضِيَ } فرغ من القراءة وقرئ ببنائه للفاعل على أن الضمير له A .
{ وَلَّوْاْ إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ } مقدرين الانذار لقومهم بما سمعوا وذلك لايمانهم والا لم ينذروا قومهم